MECHERIA FORUM Index
 
Menus du Forum :

MemberlistUsergroupsFAQSearch
ProfileLog in to check your private messages Contacter le webmaster
S'enregistrer
Log in



 BIENVENUE Mecheria.tk 
  Nom de domaine
  
 

 
ولاية النعامة في سطور

 
Post new topic   Reply to topic    MECHERIA FORUM Forum Index -> PHOTOS DU PRESENT ET DU PASSEصور من الماضي و الحاضر -> DES VILLES EN IMAGES مدن بالصور
Previous topic :: Next topic  
Author Message
moulette26
Modérateur
Modérateur

Offline

Joined: 06 Jul 2008
Posts: 1,368
Localisation: sidi bel abbes
Féminin Capricorne (22déc-19jan)
Points: 3,508
Moyenne de points: 2.56

PostPosted: Sat 31 Dec - 21:25 (2011)    Post subject: ولاية النعامة في سطور

 

 

الموقع الجغرافي لولاية النعامة: 
- ولاية النعامة ولاية سهبية فتية وليدة 
التقسيم الإداري الأخير لسنة 1984 بعدما كانت تابعة إداريا لولاية 
سعيدة,تتربع على مسلحة إجمالية تقدر ب29514.14 كلم2 ,و تتكون من 12 
بلدية موزعة على 07 دوائر و هي كما يلي:


1- دائرة النعامــــــــــــة: بلدية النعامة


2- دائرة المشريــــــــــة: بلدية المشرية ,بلدية عين بن خليل و 
البيوض


3- دائرة العين الصفراء: بلدية العين الصفراء,بلدية تيوت


4- دائرة مغــــــــــــــرار: بلدية مغرار,بلدية جنين بورزق


5- دائرة الصفيصـــــيفة: بلدية الصفيصيفة


6- دائرة عسلــــــــــــــة: بلدية عسلة


7- دائرة مكمن بن عمار: بلدية مكمن بن عمار, بلدية القصدير













-2-التركيبة السكانية:
- نظرا للتفاعلات التاريخية و الثقافية التي نتجت عن التجمعات 
البشرية التي سكنت المنطقة ابتداء من عصور ما قبل التاريخ إلى الفتوحات 
الإسلامية و حتى دخول الاستعمار الفرنسي إلى المنطقة سنة 1847 ظهرت 
التركيبة السكانية الحالية و التي تفرعت عن قبيلتي بني عامر و بني هلال على 
النحو التالي:
العمــــــــــور:
يتكون من العروش التالية:
(الشوارب-أولاد الشحمي-المرينات-أولاد عبد الله-أولاد قطيب 
الصوالة-المذابيح-) و هناك أولاد سيدي بوتخيل-أولاد سيدي التاج و المجاذبة 
(أولاد سيدي أحمد المجدوب)-الشرفة و هناك قبائل القصور,و تتمركز هذه العروش 
في جنوب الولاية و تعتبر مدينة العين الصفراء المدينة التجارية الرئيسية 
لاتقاء و تعامل هذه العروش مع بعضها البعض.
حميـــــــــان:
و يتكون من العروش التالية:المغاولية و عكرمة الغرابة-البكاكرة-الغياثرة و 
بني عقبة و أولاد رحال-المقان-السندان-بني مطرف(أولاد خليف)أولاد 
منصورة-أولاد سرور-أولاد مبارك
عرش الرزاينة:
و تتمركز هذه العروش في شمال الولاية حيث مدينة المشرية نقطة الالتقاء و 
التعامل التجاري.
بادية النعامة و بدوها:
البادية في اللسان العربي من بدا- يبدو إذا برز أو ظهر أو سكن البادية 
فالبادية هي الأرض الساهرة البارزة خلاف الحصر الذي يعني الاستقرار,و ما 
يتبعه من تجارة و علم و حرف و صناعات و زراعة و فنون و من ازدهار ذلك و 
تطوره كانت الحضارة
و بادية النعامة هي أراضي السهوب الشاسعة التي تصلح للرعي لما تتوفر عليه 
من نباتات رعوية تناسب المناخ و تقلباته في المنطقة منها 
الحلفاء-الشيح-الدرين-الرتم-و الرمث و غيرها, و الأعشاب ذات الفائدة 
الغذائية للأغنام.
وبادية النعامة هي جزء من بوادي الهضاب العليا التي تتوسط الشمال,التل و 
الصحراء و تمتد هذه البوادي من الغرب الجزائري إلى شرقه.في هذا المستوى 
المنبسط الذي يستوعب ساكنتها من البدو الرحل الذين يعتمد نشاطهم الاقتصادي 
على تربية الماشية أساسا.
و سكان بادية النعامة قبائل عربية تنتمي إلى بني هلال و بني سليم مع عناصر 
و أسر أمازيغية امتزجت بها و ذابت في محيطها و اكتسبت ثقافتها و لغاتها و 
عاداتها و أصبحت تنتمي إليها بالولاء و الصاهرة و الاندماج الكامل كما 
سكنتها قبائل أخرى أهمها القبائل البوبكرية في الجنوب.
لسكان البادية في بادية النعامة عادات و تقاليد عربية أصيلة ما تزال راسخة 
كالفروسية التي تعني-فيما تعنيه-تربية الفرس العربي الأصيل و رعايته و حب 
البارود الذي يرمز إلى البطولة و الأنفة و الشهامة و الرشاقة في ركوب الخيل 
و الإيقاع المتقن.






و البدو يفتخر بشيئين هما:






الفرس و البندقية, و من خلالهما و بهما يحمي شرفه و يختل مكانته في القبيلة 
و بين القبائل الأخرى و يكتسب الواجهة التي تفضي إلى السيادة و القيادة.
و للفروسية تقاليد و طقوس مرعية لا ينبغي الإخلال بها و إلا كانت 
هجينة,منها اللباس الخاص و المواسم التي يتداعى لها الفرسان من داخل 
الولاية و خارجها في شكل فرق تنتسب إلى قبائلها تتبارى بما تملكه من خيول 
فارهة و بنادق و لباس و سروج ذات أشكال و ألوان و أنساق موحدة.و من فنونهم 
التي يعتزون بها في باديتهم فنون الرقص البدوي خاصة رقصة العلاوي (من 
العلو)ذات الإيقاع المنسجم و الحركات الدقيقة التي توحي بإيقاع حركة الخيل 
و اندفاعها في الشوط أو في ميدان الحرب و مناورتها و دورانها عند الصدام 
كما يوحي "العلاوي"بدوي البارود و نضام الجماعة ذهابا و إيابا,أما الحيدوس 
فهو رقصة نسائية و قد يشارك فيها الرجال (ولعل الحيدوس من الحدس الذي هو 
السرعة و المضي على استقامة و الذهاب في الأرض)و تقوم على نظام الصف 
المنسجم المتراص و الإيقاع الواحد بالأيدي و الأرجل و الصوت,و يمكن أن نجدس 
في هذه الحركة و الإندياج في الأرض في كلتا الرقصتين طبيعة البدوي الذي لا 
يقر له قرارا في الأرض.












فهو دائم التنقل و الترحال هروبا من شر الأعداء و بحثا عن المناجع و مرتع 
أغنامه ظاعنا نحو الشمال زمن الحر و القيظ و نحو الجنوب فصل البرد و 
الثلج,و هذا من دفين الذاكرة الجمعية ووجدان الجماعة يأتيه الآن في أفراحهم 
و مناسباتهم و لا يدرك معناه الثاوي في عمق ضميره و لا مصدر نشأته.
و بدو النعامة كغيرهم يسكنون الخيام التي تنسج من شعر الماعز في فلجان,و كل 
فليج هو قطعة تضم إلى أختها فتكون الخباء أي الخيمة و مثل الفليج العربية 
فإن في الخيمة أجزاء أخرى ما تزال بأسمائها العربية الأصيلة كالفاهق و 
الستار و الخالفة و الأوتاد و الركيزة و الملطمة و غيرها و من عادة البدو 
أن يكون قريبا من الخيمة عشة منصوبة للضيوف أو هي بمثابة الغرفة الثانية 
للإبن البكر إذا تزوج لينام فيها,و القيطون في هذه الحال ينصب للضيوف و 
كلها أخبية و بيوت يسهل حملها و تركيبها في حلهم و ترحالهم.
ومن مميزات سكان البادية تلك الثقافة الشعبية الشفوية المتوارثة عبر 
الأجيال نتجت من حياتهم و تجاربهم و صراعهم مع الطبيعة و كائناتها و ما 
ترسب من أمثال و حكم و أشعار تمتد من تراث بني هلال في تغريباتهم الوجودية 
و ما انجدر من الأحداث و الوقائع التي شهدها تاريخ الغارات و الحروب و 
تقلبات الولاء و الإرتباط بالدول و الكيانات السياسية المجاورة إلى تاريخ 
الحقبة الاستعمارية البغيضة و الحركات الجهادية التي اندلعت في المنطقة منذ 
الغزو الفرنسي إلى الثورة التحريرية الكبرى المباركة.
و من خلال ذلك ندرك أن الخيمة اكتسبت وظيفة جديدة,إذ أصبحت مركزا للإيواء و 
العلاج و الراحة,و الفرس أصبح وسيلة للتنقل و النقل و عبور الحدود,و 
الشعراء أداة فعالة للتعبئة و شحن المعنويات و الحث على الجهاد لتحرير 
الوطن,أما أهل البادية فقد تسابقوا إلى الإنظمام إلى الثورة تسعفهم في ذلك 
معرفتهم الدقيقة بأسرار البادية و مناطقها و مضارب ساكناتها و اتساع 
رقعتها,و امتدادها كحلقة و صل و اتصال بين الشمال و الجنوب و السهوب و 
الجبال و منابع المياه و الأودية.و تحديدا لهوية القبائل البدوية في بادية 
النعامة فلا بد من التذكير أنها تنقسم إلى ثلاثة أقسام كبرى و هي:قبائل 
حميان و تنتشر في المنطقة الشرقية و الشمالية من أرض الولاية و تتكون حاليا 
من ست بلديات,و قبائل العمور و تسكن الجهة الغربية الجنوبية و تعمر خمس 
بلديات,و قبائل أولاد سيدي التاج و سيدي أحمد المجدوب و تمتد مضاربها في 
الحدود الجنوبية في بلديات مغرار,تيوت,عسلة,و هي تنتسب إلى البوبكرية نسبة 
إلى الصحابي الجليل أبو بكر الصديق رضي الله عنه.و قد لا نجافي الحقيقة إذا 
قلنا في ختام هذا التلخيص الموجز عن بادية ولاية النعامة و بدوها أن كثيرا 
مما ذكر أصبح أثرا بعد عين و ذكرى ليس إلا.

عفت عليه عوادي الزمن و انفرط عقده و تناثرت حباته أيدي سبأ بفعل عوامل 
التصحر الزاحف و الجفاف القاتل الذي دمر طبيعة البيئة و مواردها و كائناتها 
و فرض على ساكنها الهجرة إلى المدينة و النزوح عن أرضه و زادها إهمال 
الإنسان و لا مبالاته و إسرافه في استغلالها و انتهاكها تخريبا بلا وازع و 
لا ضابط من قانون أو سلطة.و بذلك تقلص نشاطها الاقتصادي المتمثل في الثورة 
الحيوانية التي كانت هي مصدر عيشها و عمودها الفقري و خزانها الذي يمدها 
بالحركة التجارية عبر أسواق الماشية بها.و تبادى الحضر اليوم-من بدا 
جفا-تحولت تلك الثقافة الغنية بعناصرها و مكوناتها إلى ثقافة حضرية أو شيئا 
من ذلك,سطحية ضحلة تنزع نحو السهولة,اجتثت من بيئتها و فقدت جوهرها.
و يا نائح الطلح أشباه عوادينا نأسى لواديك أم تأسى لوادينا
بقلم:عبد المالك إبراهيمي
-كاتب-

-3-تاريخ المنطقة:
- ولاية النعامة كباقي ولايات الوطن شهدت مقاومة عنيفة للاستعمار 
منذ أن وطأت أقدامه أرض المنطقة و كانت أبرزها مقاومة الشيخ 
بوعمامة,المتصوف قائد المقاومة الشعبية في الجنوب الغربي الجزائري و التي 
دامت أكثر من 20 سنة (1881 إلى 1904)هذه المقاومة و غيرها من المقاومات كان 
لها أثر كبير في تكوين شخصية متمردة و مقاومة في المنطقة سهلت عملية احتضان 
الثورة منذ الشرارة الأولى لاندلاعها.

حيث كانت المنطقة تابعة للولاية الخامسة المنطقة الثامنة التي شهدت عدة 
معارك منها على سبيل المثال لا الحصر:
- معركة أمزي(جبل امزي بالعين الصفراء)و التي استعمل فيها سلاح النبالم 
المحرم دوليا.
- معركة بولغفاد
- معركة بني سمير
- معركة مير الجبال
- معركة جبل مرغاد
- معركة جبل عيسى
و قد دفعت ولاية النعامة كباقي ولايات الوطن ضريبة غالية من خيرة أبنائها 
سقطوا في ميادين المعارك إذ نحصي أكثر من 1605 شهيد هذا بالإضافة إلى شريحة 
كبيرة من المعطوبين.و التي مازالت في تزايد بسبب مخلفات الاستعمار و ما 
زرعه في هذه الأرض الطيبة من ألغام و أسلاك شائكة.حيث مازال خط شال و ما 
يحويه من سموم شاهدة إلى يومنا هذا على وحشية الاستعمار و همجيته.

-4-المعتقلات:
- تبقى المعتقلات خير شاهد على ضراوة الثورة و بسالة أبنائها 
بالمنطقة مما اضطر المستعمر الغاشم إلى حشرهم في معتقلات أقل ما يقال عنها 
أنها وصمة عار في جبينه منها:
-معتقل منفى الثوار بجنين بورزق
-معتقل الدزيرة بالعين الصفراء
و رغم محاولة الاستعمار الدءوبة لطمس معالم الهوية الجزائرية إلا أنها بقيت 
ثابتة واضحة المعالم يشهد عليها موروث ثقافي كبير

-5-التراث الثقافي:
- المجتمع الجزائري له قيم حضارية ضاربة جذورها في أعماق التاريخ 
نتج عنها موروث ثقافي(مادي و غير مادي)نابع من الهوية الأصلية للمجتمع 
الجزائري وولاية النعامة جزء لا يتجزأ من هذا المجتمع تزخر بتراث ثقافي 
كبير و متنوع يتمثل في:

-6-متحجرات عظام الديناصور:
- على مسافة 15 كلم من بلدية الصفيصيفة و غرب مدينة العين الصفراء بالمنطقة 
المسماة 'رويس الجير'اكتشفت متحجرات عظام الديناصور مع نوع آكلات العشب من 
طرف فريق علمي مختص تابع لمركز البحث و التنمية لشركة سوناطراك و ذلك يوم 
2001-02-12

-7-الغابات المتحجرة:
- تعود هذه الغابات إلى العصر الحجري الحديث:غابة التيوت-غابة قلعة 
الشيخ بوعمامة- غابة الجنين بورزق.

-8-الصخور المنقوشة:
- الأطلس الصحراوي أحد أكبر المتاحف المفتوحة على الهواء في العالم على شكل 
محطات للرسومات و النقوش الصخرية و مواقع الأدوات الحجرية و المغارات و 
الكهوف تنتشر عبر جبال القصور و هي شهادات حية لا تقدر بثمن توارثناها عن 
شعوب قديمة.تشهد على طريقة معيشتهم و عاداتهم و تقاليدهم و على أنواع 
الحيوانات التي كانت تعيش في ذلك العصر إذ تتواجد بولاية النعامة أكثر من 
300 محطة للصخور المنقوشة أبرزها:
محطة تيوت و محطة المحيصرات ببلدية العين الصفراء,محطة أم البرايم بسيدي 
براهيم,و تاوزامت و الصيبع ببلدية مغرار محطة درمل,سيدي محمد مول المكتوبة 
واد العرعار,تشطوفت و رصمة الحمام ببلدية جنين بورزق,كدية عبد الحق,خناق 
الطيب,بلقراد الرجيمات,حاسي لبيض ضاية سيدي أحمد المجدوب ببلدية عسلة.

-9-القصور العتيقة:
- على ضفاف المجاري المائية و الواحات الخضراء و البساتين الخلابة 
بنيت القصور العتيقة لولاية النعامة بكل مرافقها بشكل هندسي معماري رائع 
يتناسب مع طبيعة و مناخ المنطقة(مسجد,المدرسة القرآنية,البيوت,الساحة 
تتخللها أزقة واسعة و صيقة مترابطة مع بعضها البعض أحصينا منها خمسة قصور 
ما زالت على حالتها الطبيعية(قصر مغرار-قصر قلعة الشيخ بوعمامة-قصر 
تيوت-قصر عسلة و قصر صفيصيفة)بالإضافة إلى التراب المادي تزخر ولاية 
النعامة بالتراث غير المادي و يتمثل في:

-10-المواسيم و الوعدات:
- بما أن المعتقدات في ولاية النعامة, تمتد أصولها من الدين و 
التاريخ,إضافة إلى ما تحويه البيئة,فقد تداول بين السكان إحياء مناسبات 
تتمثل في:

المواسم:
- يحييها سكان المنطقة في طابع عام مشترك لا يخلو من العادات و التقاليد 
بتعبير دال على الفرح و الغبطة, منها ما هو مقدس و ديني كالأعياد المتمثلة 
في:
-رأس السنة الهجرية,عاشوراء
-المولد النبوي الشريف, ليلة القدر المباركة
-عيدي الفطر و الأضحى
و منها ما يرسخ مظاهر التآلف و التقارب الأسري و الاجتماعي كحفل الزفاف,و 
الختان....
الوعدات:

- أو ما يسمى 'المعروف'تقام الوعدات في الولاية من طرف أتباع و أبناء و 
خدام الأولياء الصالحين الذين عاشوا بالمنطقة فترة من الزمن للترحم على 
الجد الصالح و لقاء أحفاده و أبنائه في تجمع سنوي لصلة الرحم و حل المشاكل 
الاجتماعية إضافة إلى تنظيم شؤون القبيلة الداخلية و الخارجية و يكون ذلك 
في موعد محدد من السنة لا يخضع لأي تبديل أو تغيير.
و تعتبر وعدة سيدي أحمد المجدوب (الولي الصالح بعسلة)من أهم هذه الوعدات 
تليها وعدة سيدي التاج(قلعة الشيخ بوعمامة)بمغرار فهي عبارة عن تظاهرة 
اقتصادية و ثقافية جهوية بارزة بمدة ثلاثة أيام كاملة تقام فيها مهرجانات 
الفروسية و إطلاق البارود و يعرض التجار سلعهم للبيع كما يحضر "المداحون"من 
مختلف الجهات لتنشيط الوعدة لتقديم المدائح الدينية و القصص الشعبي المختلف 
تضمهم حلقات من هنا و هناك إضافة إلى:
-وعدة سيدي بوتخيل بالعين الصفراء
-وعدة سيدي بلال بالعين الصفراء و المشرية
-وعدة سيدي موسى بعين بن خليل
-وعدة سيدي امحمد-العقلة بالنعامة
-وعدة سيدي عيسى بتيوت
-وعدة سيدي سياف-فرطاسة بصفيصيفة
-وعدة سيدي أحمد الميلود بمكمن بن عمار












-11-الفروسية:
- كان الفرس و ما يزال رمزا للشخصية العربية الأصيلة إذ عرف العربي 
بارتباطه الوثيق بفرسه و سيفه لذا تكتسي تربية الخيول أهمية خاصة و عناية 
فائقة حيث نجد أن جل القبائل المتواجدة بالولاية تهتم بالفرس و تكرمه حتى 
لكأنه يكاد يكون فردا من العائلة و لهذا الغرض شكلت فرقا من العائلة و لهذا 
الغرض شكلت فرقا للفنطازية المعروفة محليا باسم "العلفة".
- علفة أولاد سليمان
- علفة أولاد سيدي التاج
- علفة الطرافى
- علفة أولاد الشحمي
- علفة أولاد سيدي سليمان
- علفة المجادبة
- علفة المسايفة
- علفة السندان
- علفة الشيخ بوعمامة












الفلكلور: 
- هو عبارة عن رقصات شعبية لها دلالات معينة من خلال بعض الحركات التي تكون 
مصحوبة بإيقاع آلات موسيقية تقليدية,تتمثل في:الغايطة,البندير,القصبة,و من 
بين أهم أنواع الفلكلور في ولاية النعامة نجد:
*العلاوي:و يعتبر من أشهر الرقص حيث أن هذه الرقصة لها خصائص تعبيرية تدل 
على مختلف مراحل الحروب بعد كل نصر,و هي تمتاز بالسرعة في الحركة إذ أنها 
خاصة بالرجال فقط.
*الحيدوس:أو ما يسمى بالصفهو رقصة نسائية قد يشارك فيها الرجال "و لعل 
الحيدوس من الحدس الذي هو السرعة و المضي على استقامة و الذهاب في الأرض"و 
هي تقوم عن نظام الصف المنسجم المتراص و الإيقاع الواحد بالأيدي و الصوت و 
الأرجل بوضع صفين متقابلين من النساء,الصف الأول يقوم بالضرب على آلة 
البندير و ترديد مقاطع من الغناء المحلي,و الصف الثاني يقوم بالرد عليهن و 
التصفيق.
12-الشعر العربي:
الشاعر لسان حال مجتمعه,فلا يخلو مجتمع من شاعر يذوذ عن حرماته و يمجد 
بطولاته و ينقل أخباره,فشيطان الشعر حط رحاله بين بعض أبناء هذه المنطقة 
فتفننوا في نظم القصائد المختلفة الأغراض و المواضيع.

13-القصص الشعبية, و الأغنية 
البدوية:
يمكن تحديد مناسبات القص في المنطقة في نقطتين اثنتين في البيت و 
الحي,و في المواسم أي بين الأهل و الأصدقاء في الأولى و التجمع العام في 
الثانية و حسب المختصين فيقسم "مجال رواية الشعر و القصة بين ثلاثة فئات من 
محترفي الرواية الشعبية" و هم:
المداحون أو رواة الحلقات العامة في تجمعات الأسواق و المناسبات العامة.
-القوالون و هم الشعراء و رواة الشعر في الجلسات الخاصة التي تنعقد من حين 
لآخر بين هواة الشعر.
و روايات البيوت و هن النساء اللواتي يتخصصن في رواية الحكايات الموجهة 
خصوصا للأطفال و التي يطغى عليها الطابع الخرافي.
و كل هذا يتناول وصف للحياة الثقافية و الاجتماعية و تجسيد الثقافة الشعبية 
بالمنطقة إضافة إلى تخليد بطولات المجتمع...

14-الألعاب التقليدية:
بما أن الحياة الاجتماعية هي السمة المميزة لسكان المنطقة الجنوبية 
الغربية عامة وولاية النعامة خاصة و حيث أن الألعاب رياضة للبدن و ترويح عن 
النفس و هي إحدى الملامح الراسخة لتراثها فهي تشكل وجها من وجوه الحياة 
التي عشنا و نعيش جزئياتها استطاع السكان أن يخلقوا لأنفسهم جوا من الفرجة 
و الفسحة من خلالها و هي تتمثل فيما يلي:
*الثماني:لعبة فكرية
*السيق:تلعب بقطع من الأخشاب في الرمل
لسهولة التنقل في السهوب اتخذ السكان لأنفسهم ملجأ أولوه ثقافة خاصة و 
هو:الخيمة و ارتباطها بالبادية:
الفعالية الثقافية,الكتاب و الباحثون,الحركة الجمهورية لأن النشاط 
الاقتصادي للبدو الرحل في البادية يعتمد على تربية المواشي,فإن حياة 
الترحال ترتبط بالخيمة لسهولة حملها و إعادة نصبها و هي تنسج من شعر الماعز 
و فيها أجزاء تتمثل في:الفاهق,الستار,الخالفة,الأوتاد,الركيزة,الملطمة...
و عادة ما تنصب عشة من أجل الضيوف تكون قريبة منها و هنا تلتمس الطيبة و 
كرم الضيافة لدى سكان ولاية النعامة إذ أن حسن معاملة الضيوف و إكرامهم هي 
الصبغة المكتسبة لديهم.
إنه أمر جميل و رائع أن نملك تراثا محليا عريقا و متنوعا لكن الأجمل هو 
المحافظة عليه و تثمينه لأنه جزء لا يتجزأ من الهوية,خاصة و أننا في عصر 
طغت عليه الآلة التي حلت محل التجمعات الشعبية التي تصنع تلك الظواهر 
الثقافية,لهذا تسعى مديرية الثقافة لولاية النعامة جاهدة إلى حصر مجالاتها 
و إبراز قيمتها قصد التعريف بها من أجل حماية هذا التراث الثقافي الذي يعزز 
الثقافة الشعبية و يسعى إلى النهوض بها و دمجها في الحياة

15-اللباس التقليدي:
باعتبار اللباس صورة عاكسة لتطور و ازدهار المتجمعات عبر الزمن,مع 
المحافظة على الأصالة و العراقة يسعى سكان المنطقة إلى إحاطته بعناية خاصة 
لما له من أهمية بالغة في ترسيخ الهوية,و بطبيعة الحال منه ما هو خاص 
بالرجال كما هناك ما هو خاص بالنساء.

*لباس النساء:
- المقرون:يوضع فوق الرأس و يشد بخلالة في الرقبة
- الملحفة:تشد بخلالتين على مستوى الكتفين
- ليزار
يصحب اللباس النسوي حلي تتزين بها المرأة تتمثل 
في:المضمة-الخلالة-الخلخال-البريم-وكلها مصنوعة من الفضة إضافة إلى 
اللويز:و هو مصنوع من الذهب.













*لباس الرجال:
- العباية و البرنوس
- العمامة:تلف فوق الرأس
- الجلابة:تصنع من الصوف و الوبر
- الهدون:يشبه البرنوس إلا أنه منسوج من الوبر
- الخيدوس:هو برنوس إلا أنه يصنع من الصوف الأسود






16-فنون الطبخ:
تختص الولاية بأكلات تقليدية متوارثة, و معروفة على المستوى المحلي تثري 
بها المناسبات و الأفراح, كما تقدم إكراما للضيوف منها:
*الكسكس:و هو ما يعرف في المنطقة "الطعام" يتنوع إلى:
*طعام رقيق:و هو ما يسمى "السفة",حيث يقدم مع اللبن أو الحليب.
*طعام غليظ:و هو ما يسمى "المردود"حيث يقدم مع المرق.

أنواع الخبز:
- المطلوع وهو ما يسمى بخبز الطاجين
- الملوي,المسمن,البغرير,المبسس,المخلعة
إضافة إلى الأكلات التي تحضر بالتمر:
*الزريزري:التمر+الكليلة
*المعكرة:التمر+الدقيق
*الرفيس:التمر+قطع من الخبز
*الرّب:مربى التمر و ما يشتق من الحليب
*الكليلة:جبن مجفف
*الجبن و الدهان





17-الفعاليات الثقافية:





إذا 
كانت المنطقة قد عرفت عبر الأزمنة بتاريخها العريق و موروثها الثقافي 
الأصيل فهي كذلك موقع إلهام أسر الكتاب و الباحثين و الشعراء
ما إيزابيل أبرهارت إلا واحدة من هؤلاء حيث ضاقت عليها الدنيا بما رحبت 
فاحتضنتها مدينة العين الصفراء و أسرها كرم أهلها و تسامحهم فلم ترضى بديلا 
عنهم إلى أن وافتها المنية بينهم ذات يوم من سنة 1904 إثر فيضان واد العين 
الصفراء تاركة مادة علمية و أدبية مازالت تثير اهتمام الباحثين و الدارسين 
في ضلال الإسلام الدافئة(دار فاسكال/باريس 1906)
- في بلاد الرمال(مطبوعات طوماس/بون 1914)
- أوراق الإسلام(دار فاسكال/باريس 1920)
- ملاحظات التاريخ(دار فاسكال/باريس 1908)

و نحن نتحدث عن الكاتبة الصحفية إيزابيل لا بد أن نتذكر ريحانة العين 
الصفراء,تلك الزهرة التي فاح أريجها فتعطرت به كل النفوس الزكية التي 
عرفتها"الزهرة رابحي"و المعروفة في عالم الصحافة و الأدب باسم "صافية 
كتو"كانت كتابتها تعج بالحساسية الفرطة تجاه كل ما هو جميل فقد تفننت 
بإرادتها الحالمة في تأسيس كوكب بنفسجي لا يعرف إلا الصفاء و الجمال و كانت 
الشاعرة تغني الطفولة و الطبيعة و الحنان و الفنون و تحتفي بالسلام و 
الحرية و الأم و الأرض إلى أن وافتها المنية يوم 29 جانفي 1959 بالجزائر 
العاصمة مخلفة رصيدا معرفيا ما زال يحضى بالدراسة و الاهتمام منه:
- مجموعة قصصية "الكوكب البنفسجي"
- منتخب شعري "صديقتي القيتارة"
- مجموعة قصصية للأطفال "زهرة الرمال"
- رواية موضوعها نفسي إجتماعي"لم تطبع"
و ليس للعقم في قاموس النطقة موطأ قدم,فهي لم تعرف يوما رغم تعاقب الأيام و 
السنين إذ مازالت تعج بكم هائل من الكتاب و الباحثين و الشعراء و الفنانين 
الذين أثروا الساحة الثقافية و الفنية بما جادت به قرائحهم و ما ألهمتهم 
إياه هذه الأرض الطيبة من عمق التاريخ و أصالة التراث و متغيرات الراهن.

*الكتاب و الباحثون:
- إن تنامي ظاهرة الكتابة في الآونة الأخيرة و تزايد عدد الكتاب و 
الباحثين,دفع مديرية الثقافة إلى تنظيم ملتقى جهوي لهذه الشريحة كل سنة 
تعرض فيه الأعمال و تناقش فيه الأفكار و في هذا المجال نحصي عددا لابأس به 
من الكتاب و الباحثين الذين طبت أعمالهم.
*الأستاذ الباحث خليفة بن عمارة(الحلم و الملك,السيرة البوبكرية,اللانسلاخ)
*خليفي عبد القادر(من الوروث الثقافي)
*محمد معروف ولد جلول(حوار أم جدل)
*بلية بغداد(النظم الصوتي في القرآن و الترجمة)و غير هؤلاء كثير, بالإضافة 
إلى كوكبة أخرى من الشباب و التي لم تطبع أعمالها بعد.

* الشعراء:
تحصي ولاية النعامة نخبة مميزة من الشعراء منهم محمد بوحميدة صاحب ديوان 
"المآسي و التآسي"و الشاعر بوزيان عبد القادر صاحب ديوان الرؤية البوزيانية 
من خلال القصائد الشعبية و الشاعر نقاز جلول و الشاعر خيدوري عبد القادر و 
غيرهم كثير.

*الفن التشكيلي:
إن طبيعة المنطقة الخلابة و تنوعها بين الجبال و الواحات و الوديان 
و الرمال أرهفت أبنائها فأبدعت أناملهم لوحات فنية أبهرت الناظرين فذاع 
صيتهم و تمكنوا من حصد جوائز عديدة و في محافل مختلفة منهم الفنان التشكيلي 
حماد رشيد,جريدني محمد,تبابنة حمادة,قراري عبد القادر,حيدار التوهامي,بلقور 
لغريسي,العيد حمداني,الحاج محمد عز الدين,بوشطاطة براهيم,باهرة فتيحة...إلخ






*المسرح:
- عرفت الحركة المسرحية بولاية النعامة حركات مد و جزر كثيرة بين 
انتعاشه و انتكاسه حيث تكونت عدة فرق مسرحية شاركت في مهرجانات وطنية و 
دولية منها:فرقة مسرح القرية,فرقة مسرح الأجواء,فرقة جنوب جيلالة للمسرح و 
السينما و الشباب,فرقة طليعة روح الأدب المسرحي...إلخ.

18-الحركة الجمعاوية:
- تسجل الحركة الجمعاوية نموا متسارعا و خاصة في الآونة الأخيرة إذ نحصي 
أزيد من 741 جمعية متعددة التخصصات منها أزيد من 77 جمعية في ميدان الفن و 
الثقافة موزعة عبر تراب الولاية يتواجد العدد الأكبر منها بمدينتي المشرية 
و العين الصفراء باعتبارهما أكبر التجمعات السكانية بالولاية.

19-المحطات الطبيعية: 
- تراث الولاية لا يقتصر على الموروث الثقافي فحسب بل يتعداه إلى مناظر 
طبيعية خلابة من واحات و رمال و جبال و محطات طبيعية تستحق عناء السفر 
للتمتع بها.
- عين عيسى الواقعة بجبل عيسى على ارتفاع 1623م
- حمام عين ورقة
- واحة تيوت
- واحة مغرار
- بحيرة عين بن خليل




 


Back to top
Publicité






PostPosted: Sat 31 Dec - 21:25 (2011)    Post subject: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Back to top
socrates
Modérateur
Modérateur

Offline

Joined: 01 Jun 2009
Posts: 1,229
Points: 2,471
Moyenne de points: 2.01
وسام التكريم

PostPosted: Wed 4 Jan - 18:20 (2012)    Post subject: ولاية النعامة في سطور

 


Back to top
boudali
Modérateur
Modérateur

Offline

Joined: 15 Feb 2009
Posts: 1,420
Masculin
Points: 2,411
Moyenne de points: 1.70

PostPosted: Tue 24 Dec - 21:37 (2013)    Post subject: ولاية النعامة في سطور



Back to top
Display posts from previous:   
Post new topic   Reply to topic    MECHERIA FORUM Forum Index -> PHOTOS DU PRESENT ET DU PASSEصور من الماضي و الحاضر -> DES VILLES EN IMAGES مدن بالصور All times are GMT + 1 Hour
Page 1 of 1

 
Jump to:  

Index | Free forum | Free support forum | Free forums directory | Report a violation | Conditions générales d'utilisation

Template Dbplus by Dav.bo
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group